وزير الخارجية الأمريكي يلتقي مسؤولين عراقيين خــلال زيارة مفاجئة لبغــداد

فتح الملفات الثلاثة

وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إلى العاصمة العراقية بغداد، أمس ، في زيارة رسمية كشف عنها وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم، في وقت سابق من الأسبوع الماضي. وقال مصدر بوزارة الخارجية العراقية، لـ”العربي الجديد”، إنّ “الوزير الأمريكي وصل إلى بغداد وكان باستقباله عدد من المسؤولين العراقيين، وموظفي السفارة الأميركية”، لافتاً إلى أنّ “برنامج الزيارة يتضمن لقاءات مع المسؤولين العراقيين، وأبرزهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي”. وأكد المصدر أنّه “من المرجح أن يبحث بومبيو، خلال الزيارة، ثلاثة ملفات بارزة؛ هي: العقوبات الأميركية على إيران، لا سيما طلب العراق مجدداً استثناءه من العقوبات في ما يتعلّق بالغاز والكهرباء على وجه التحديد، وملف الوجود الأمريكي العسكري في العراق، فيما الملف الثالث، هو تثبيت استقرار المدن العراقية المحررة من تنظيم داعش، وبرنامج إعادة تأهيلها وضمان عدم عودة العنف إليها”، وفقاً لقوله. وكشف المصدر أنّ “زيارة بومبيو إلى بغداد ستستغرق يوماً واحداً على الأكثر، وهي زيارة بمهمات محددة، لكنّها ستسهم في تلطيف الأجواء بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحرجة للعراق، أخيراً”. وقام ترامب، في 26 ديسمبر المنصرم، بزيارة مفاجئة للقوات الأميركية بقاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، بمناسبة عيد الميلاد، وقال إنّه ليست لديه خطط للانسحاب من العراق. ولم يلتق الرئيس الأمريكي خلال الزيارة أياً من المسؤولين العراقيين، الأمر الذي خلّف عاصفة سياسية وأمنية في العراق، وردود فعل غاضبة من قبل قوى سياسية وفصائل مسلحة مقرّبة من إيران. وفي السياق ذاته، قال مكتب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، أمس، في بيان مقتضب، إنّ الأخير “استقبل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي وصل إلى بغداد صباح الأربعاء”، مضيفاً أنّ “الحلبوسي استقبل الوزير الأمريكي مع لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان العراقي”. وبدأ بومبيو، أول أمس من الأردن، جولة في الشرق الأوسط تشمل ثماني دول عربية هي مصر والبحرين والإمارات وقطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت، وتستمر حتى 15 جانفي الجاري، لبحث التطورات في المنطقة، لا سيما الانسحاب الأمريكي من سورية، والحرب الدائرة في اليمن، والنفوذ الإيراني. وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *