“وقت الجزائر” تكشف معايير النزول والصعود لمختلف الأقسام

الغموض يكتنف حـــــول الفريق رقـــم تسعـــة النـــازل من مــا بين الرابطـــات

 قبل إسدال الستار على مختلف البطولات الهاوية من القسم الوطني الثاني هواة، إلى الأقسام الجهوية، بأفواجها الثمانية الموزعة على رابطات عنابة، قسنطينة، باتنة، ورقلة، سعيدة، وهران، البليدة، والجزائر، فإن الجمهور الرياضي العريض يجهل معايير الصعود والنزول رغم أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم كان قد كشف عن الصيغة، ولهذا الصدد  تعكف “وقت الجزائر” شرح الكفية من أولها.

 سقوط أربعة فرق من القسم الثاني هواة إلى ما بين الرابطات
بداية الحسابات تنطلق من القسم الوطني الثاني هواة، بمجموعاته الثلاث شرق وسط غرب، فبصعود ثلاثة فرق تحتل المراتب الأولى وهي شبيبة سكيكدة، نادي بارادو وأولمبي أرزيو، تصعد بصفة آلية إلى الرابطة الثانية المحترفة مقابل نزول ثلاثة فرق إلى القسم الثاني هواة، أما السقوط فسيشمل ثلاثة فرق تحتل المركز  الأخير عن كل مجموعة، بالإضافة إلى أضعف فريق يحتل المركز الـ15 بين المجموعات الثلاث، وهو حاليا بمجموعة الغرب.
صعود 4 فرق من ما بين الرابطات إلى الهواة وسقوط تسعة أندية
 أما فيما يتعلق ببطولة ما بين الرابطات، والتي تضم  أربعة أفواج مجموعة الشرق ومجموعة وسط شرق  مجموعة الغرب ومجموعة وسط غرب، أصحاب المراتب الأولى تصعد إلى القسم الثاني هواة، وعددها أربعة، أما معايير السقوط فستشمل سقوط فريقين عن كل مجموعة، بالإضافة إلى أضعف فريق يحتل المركز الـ14 بين المجموعات الأربع وبالتالي سقوط تسعة أندية، مقابل صعود بمثل هذا العدد من الأقسام الجهوية، التي يقدر عددها بثمان رابطات جهوية، زائد الفائز من لقاء السد عن رابطتي تيندوف وبشار، كما هو معمول به في نهاية كل موسم.
 تجدر الإشارة إلى أنه يسود غموض كبير في هوية الفريق رقم تسعة الذي سينزل إلى ما بين الرابطات،  في ظل تساوي فريق وداد الرويبة من مجموعة وسط شرق وهلال البرج من مجموعة الغرب بنفس الرصيد.
صعود تسعة أندية من الجهوي الأول إلى ما بين الرابطات والسقوط حسب الحالات 
لتنوير الرأي العام أكثر، فإن عدد الرابطات الجهوية يقدر بثمان رابطات، بالإضافة إلى تحديد هوية الصاعد عن رابطتي تيندوف وبشار عبر لقاء السد، فيعني صعود تسعة أندية، باستثناء رابطة ورقلة الجهوية التي تضم فوجين أول وثاني، وتم تحديد هوية الصاعد عبر لقاء السد وهو اتحاد الاغواط، مع العلم أن رابطة ورقلة الجهوية الوحيدة التي لها فوجين في القسم الجهوي الأول، عكس الرابطات الأخرى السبع المتبقية، فوج واحد متكون من 16 فريقا. أما معايير السقوط فهنا حسب الحالات وعددها خمسة، إلا أن الحالة الأقرب هي سقوط فريقين إلى القسم الجهوي الثاني، باعتبار أن صيغة القسم الجهوي الثاني تشمل صعود فريقين، يعني أبطال المجموعات الأولى والثانية في انتظار اتضاح الرؤية، ومن الفريق الذي يسقط من ما بين الرابطات، والى أي مجموعة سيسقط، يعني هنا يتم اللجوء إلى الرقعة الجغرافية.
ستة فرق من الشرفي تصعد إلى الجهوي الثاني “خاص برابطة الوسط “
باستثناء الرابطة الجهوية للوسط، التي تتكون من خمس رابطات ولائية وهي الجزائر، بومرداس، البويرة  تيزي وزو وبجاية، فإن أبطال الاقسام الشرفية تصعد آليا إلى القسم الجهوي الثاني، باستثناء رابطة العاصمة الولائية التي يتم اللجوء فيها إلى إجراء دورة اللقب لتحديد هوية الصاعدين، وهو استثناء مقارنة مع باقي الرابطات الولائية، وبالتالي صعود ست فرق من الشرفي إلى الجهوي الثاني، مقابل سقوط بنفس العدد إلى الشرفي. أما الصعود من الجهوي الثاني إلى الأول فعدد الفرق يقدر باثنين، يعني القسم الجهوي الثاني، يتشكل من فوجين، كل فوج يضم 16 فريقا، ومن يحتل المركز الأول يصعد مع سقوط فريقين من الجهوي الأول إلى الثاني وبعدها سيتم اللجوء إلى الاحتمالات.
العربي شريف

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *