الرئيسية / مجتمع / يقتله صديقه بسبب مذياع ويدفن جثته داخل قناة للصرف الصحي

يقتله صديقه بسبب مذياع ويدفن جثته داخل قناة للصرف الصحي

عثر على هيكله العظمي بعد 14 شهرا

مثل بمحكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران شاب في الثلاثين من عمره لضلوعه في قضية إزهاق روح شاب بمنطقة عين البيضاء، وقام بطمس آثار الجريمة بدفن الجثة داخل قناة لصرف المياه القذرة وبعد 14 شهرا من البحث عثر على الضحية الذي اعتبر ضمن الأشخاص المفقودين حينها، لكن التحريات كشفت أنه قتل إثر خلاف على ثمن مذياع لا يتجاوز سعره الألف دينار جزائري.

 حيث قضت محكمة الجنايات بعقوبة 10 سنوات، في حق المتهم في حين التمست النيابة العامة توقيع عقوبة 20 سنة سجنا نافذا نظرا لشناعة الفعل المرتكب في حق الضحية والطريقة المستخدمة في طمس معالم الجريمة من طرف الجاني الذي توبع بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
في حين نطقت المحكمة بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق 3 متهمين كانوا قد سبق وأن استفادوا من البراءة في هذه الجناية لعدم امتثالهم لاستدعاءات موجهة لهم من طرف العدالة.
تفاصيل القضية الجنائية تعود إلى يوم 12 فيفري من سنة 2009، أين تقدمت إلى عناصر فرقة الدرك الوطني بمنطقة عين البيضاء سيدة للتبليغ عن اختفاء ابنها في ظروف غامضة عقب مغادرته للمسكن كعادته للالتقاء مع مجموعة من رفقائه بالمنطقة.
حينها باشرت عناصر الفرقة تحريات بشأن البحث عن الضحية لمدة تجاوزت السنة عن اختفائه، حيث صنف خلالها ضمن قائمة الأشخاص المفقودين والمبحوث عنهم من طرف الجهات المختصة ونشرت ملصقات لصورته عبر المقرات الرئيسية والشوارع ونشر نداءات في الجرائد اليومية والإذاعة المحلية، إلى أن تم بالتاريخ المذكور إخطار فرقة الدرك الوطني من طرف عامل فريق للنظافة والتطهير كانت له أشغال قرب واد بمنطقة عين البيضاء لتسريح قناة صرف للمياه القذرة انسدت مجاريها، بمعلومات مفادها العثور على هيكل عظمي على حافة القناة كانت الحشائش قد غطت الحفرة التي تم دفنه فيها.
حينها سارعت المصالح الأمنية بمعية عناصر الفرقة التقنية والعلمية إلى عين المكان، أين تم معاينة الهيكل وأخذ كل الجزيئات التي عثر عليها قرب الهيكل العظمي التي من شأنها أن تستخدم كدلائل للبحث عن مقترف الفعل، حيث تم تحويله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي لوهران لإخضاعه إلى التشريح بغية تحديد المدة الزمنية للوفاة والأسباب التي كانت وراء الوفاة، إذ تمخض عن إجراء تحليل الحمض النووي أن الهيكل العظمي يعود إلى شخص كان محل بحث ضمن الأشخاص الذين هم ضمن قائمة المبحوث عنهم لفائدة العائلات، تم تحديد هويته استنادا للوثائق المودعة لها ضمن الشكوى المقدمة من طرف والدة الضحية.
وواصلت عناصر فرقة البحث والتحري الجنائي لفرقة عين البيضاء للدرك الوطني التحريات المعمقة التي أفضت إلى التوصل إلى تحديد هوية الجاني، إذ تبين أنه في يوم الواقعة التقى الضحية بالمتهم وثلاثة شباب من أبناء الحي، أين جرت مناوشات كلامية ما بين المتهم والضحية بشأن تردد الضحية في دفع ثمن مذياع كان قد اشتراه من المتهم سابقا بثمن لا يتعدى الألف دينار جزائري.
 حينها توعده، أين ترصد له وقام باقتياده إلى مكان قرب واد بمنطقة عين البيضاء وقتله بواسطة آلة حادة مهشما رأسه، وبغية التخلص من معالم الجريمة أقدم على دفنه على حافة قناة لصرف المياه القذرة وهرع للبحث عنه برفقة والدة الضحية على أساس أنه تشاجر مع أشخاص آخرين، وهي إفادات جاء بها المتهمون الذين استفادوا أخليت ساحتهم في هذه الجناية لكن حكم عليهم بعقوبة 20 سنة لعدم خضوعهم للامتثال لأوامر العدالة الخاصة بحضورهم كأطراف أساسية في القضية.
عبد القادر.م

شاهد أيضاً

دعوة إلى تطوير التشريعات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة

لضمان تكفل أمثل بهذه الشريحة أكد مشاركون في أشغال المنتدى الدولي الأول حول ذوي الاحتياجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *