الرئيسية / الحدث / ڤايد صالح: “لا طموحات سياسية لقيــــادة الجيــــش”

ڤايد صالح: “لا طموحات سياسية لقيــــادة الجيــــش”

دعا إلى تفهم خطوات تصريحات المؤسسة العسكرية

حمل خطاب الفريق أحمد ڤايد صالح، من الأكاديمية العسكرية بشرشال، أمس الأربعاء، نفيا جديدا لوجود أي “طموح سياسي لقيادة أركان الجيش”، مؤكدا عزمها على مرافقته للشعب “إلى غاية إرجاع الأمور إلى نصابها والسمو بالجزائر إلى مكانتها المستحقة بين الأمم”.

نفى نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش الفريق، احمد قايد صالح، للمرة الثانية منذ بداية حراك الشارع الجزائري، وجود أي طموح سياسي للمؤسسة العسكرية، وقيادة الجيش الوطني الشعبي، بعد كلمته في 22 ماي التي تحدث فيها عن الموضوع من الناحية العسكرية الرابعة حينما قال إنه “لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية”، وهي الفكرة التي عاد إليها أمس، من الأكاديمية العسكرية لشرشال، التي تحدث فيها قائلا “أعيد ذلك مرة أخرى، بأنه لا طموحات سياسية لنا، بل أن مبلغ طموحنا هو خدمة بلادنا والمرافقة الصادقة لهذا الشعب الطيب والأصيل للوصول ببلادنا وإياه إلى تجاوز أزمتنا وبلوغ أعتاب الشرعية الدستورية للتمكن بعدها من الانطلاق على أرضية صلبة ومنطلقا سليما وصحيحا” مجددا التأكيد، على أن الجيش الوطني الشعبي سيواصل مرافقته للشعب “إلى غاية إرجاع الأمور إلى نصابها والسمو بالجزائر إلى مكانتها المستحقة بين الأمم”، وذلك انطلاقا من “الإخلاص” الذي يكنه للجزائر وشعبها. وحملت كلمة قايد صالح، ردا على منتقدي المؤسسة العسكرية وخياراتها، ومواقفها من الحراك الشعبي، والحلول التي تقف معها بالحديث بالقول “من سلك هذا المسلك الوطني النبيل سيجد أمامه عراقيل كثيرة يتسبب فيها أشخاص” واصفهم بـ “من لا يعرف للصدق طريقا ومن لا يعرف للإخلاص نهجا وسلوكا”، يرون حسبه “في كل عمل جدي ومخلص للوطن مساسا بمصالحهم ومصالح أسيادهم”، مشددا أن الجيش الوطني الشعبي يبقى في مرافقة الشعب “إلى غاية إرجاع الأمور إلى نصابها والسمو بالجزائر إلى مكانتها المستحقة بين الأمم”، وذلك انطلاقا من “الإخلاص” الذي يكنه للجزائر وشعبها، ليضيف بأنه قد “اتضحت النوايا وتجلت التوجهات”، حيث يظل “البقاء للأصلح”. وتحدث قايد صالح عن الشعب الجزائري وحراك الشارع بالقول “إننا ننتظر من شعبنا في كل ربوع الوطن، بل في كل شبر من أرض الجزائر الشريفة، بأن ينظر إلى كل خطوة نخطوها، وإلى كل مسلك نسلكه، وإلى كل عبارة ننطقها، وإلى كل وجهة نتجه إليها، وإلى كل نهج ننتهجه، ننتظر من شعبنا تفهما يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة التي تجمع الشعب بجيشه”.

يزيد بابوش

شاهد أيضاً

سعدانــــي ينحــــــاز إلــــــى المخــــــزن!

ضرب تضحيات شعب وموقف دولة بأكملها اعتبر الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *