الرئيسية / الحدث / ڤايد صالح: “ما يجري فـي الجزائر شــــأن داخلــــي”

ڤايد صالح: “ما يجري فـي الجزائر شــــأن داخلــــي”

أسدى تعليمات لقادة النواحي بشأن تأمين الرئاسيات

أسدى الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي “تعليمات إلى قادة النواحي والقوات ومختلف المصالح الأمنية للشروع فورا في اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لـتأمين العملية الانتخابية عبر كافة التراب الوطني، حتى يتمكن شعبنا من أداء واجبه الانتخابي في ظروف يسودها الأمن والسكينة” .

أوضح الفريق قايد صالح، أمس، في كلمته التي ألقاها خلال اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران، أن “الانتخابات الرئاسية المقبلة تكتسي أهمية قصوى، ويتم التحضير الجدي لها ماديا ومعنويا ما يستوجب بالضرورة تحقيق المطلب الأمني، فالأمن هو مبعث الأمل ومنبع الطمأنينة ولهذا السبب بالذات، يأتي الاهتمام الشديد بالمقاربة الأمنية”، مؤكدا أن “الجزائر الآمنة والمستقرة والقادرة على حفظ سيادتها واستقلالها الوطني ووحدتها الترابية والشعبية، بل والقادرة على صون مقومات شخصيتها وحمايتها، هي جزائر قابلة للتطور على أكثر من صعيد، وقابلة للنهوض في كافة المجالات” . وذكر الفريق قايد صالح، أن “ما يجري في الجزائر هو شأن داخلي يخص الجزائريين وحدهم، وأن الشعب الملتف حول جيشه سيعرف كيف يتصدى لمثل هذه المناورات التي سيكون مآلها الفشل، لاسيما وأنه ماض في طريقه للخروج من الأزمة في أقرب وقت، من خلال تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وشفافة ستجرى في موعدها المحدد في 12 ديسمبر القادم”. وأشار الفريق أن “الانتخابات الرئاسية المقبلة تكتسي أهمية قصوى، ويتم التحضير الجدي لها ماديا ومعنويا، باعتبارها مرحلة هامة من المراحل التي سيجتازها الشعب الجزائري بكل عزيمة وإصرار على درب تحقيق عزة الجزائر وتحقيق ازدهارها الاقتصادي ونهضتها الاجتماعية والثقافية”، قائلا أن “هذه الانتخابات تشكل فرصة متجددة يبرهن خلالها الشعب الجزائري على أنه شعب متمسك بمبادئه الوطنية الأصيلة، يعرف كلما واجهته التحديات كيف يؤدي واجبه الوطني، فالجزائر هي غاية الغايات”. وحذر الفريق قايد صالح من “بعض المحاولات اليائسة التي تقوم بها بعض الأطراف الأجنبية بتواطؤ مع العصابة في الداخل تتربص بالجزائر، وتحاول التدخل في شؤونها الداخلية وتهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الجزائر”، موضحا أن “الشعب الجزائري يرفض رفضا قاطعا هذه المحاولات وأي تدخل أجنبي في شؤون بلاده الداخلية، ولن يقبل أن تملى عليه أي دروس من أي جهة كانت، طالبا من هؤلاء المتطاولين على الجزائر أن يهتموا بشؤونهم وبمشاكل بلدانهم”. وأضاف الفريق أن “الشعب تفطن منذ بداية الأزمة إلى هذه المناورات المشبوهة وعبر، من خلال مسيراته السلمية التي شهد العالم برمته عن حضاريتها، عن رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون بلاده الداخلية”، كاشفا أنه “لن يقبل أن تملى عليه أي دروس من أي جهة كانت، كونه سيد قراراته” … وأكد الفريق قايد صالح أن “الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الحر ستظل دوما سيدة قراراتها، وأن الشعب الجزائري الأبي بكافة أطيافه يرفض بصفة قطعية أي تدخل سافر في شؤون بلادنا من أي جهة كانت” قائلا لهؤلاء المتطاولين على الجزائر، “اهتموا بشؤونكم وبمشاكل بلدانكم، فالجزائر ستعرف كيف تنتصر وتخرج من أزمتها قوية بشعبها وآمنة بجيشها”. وشد الفريق قايد صالح أن “واجب الوطنيين المخلصين اليوم وفي طليعتهم الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، هو أن لا يتركوا جزائر الملايين من الشهداء عرضة لدسائس ومؤامرات شرذمة قليلة من الحاقدين على الجزائر، من خلال تخطيطهم لإفساد عرس الانتخابات الرئاسية”، مؤكدا أن “تصميم أحرار الوطن على المضي قدما نحو تحقيق الأهداف الوطنية النبيلة والسامية للشعب الجزائري، هو تصميم لا يقبل المهاترات ولا الجدل الفارغ والعقيم، فالأمر يتعلق بالجزائر”. لن نترك المجال للعصابة وأذنابها لعرقلة هذا العرس الانتخابي وأشار الفريق قايد صالح “إننا لن نتردد لحظة واحدة في التصدي الصارم والرادع لهذه الشرذمة، وسنكون دوما حماة لهذه الإرادة الشعبية وأمناء على تجسيدها، من خلال التطبيق الدقيق والصارم للقوانين السارية المفعول”، قائلا “لن نترك المجال للعصابة وأذنابها لعرقلة هذا العرس الانتخابي الواعد والمفصلي في تاريخ الجزائر وسنجسد فعليا وميدانيا هذا الكلام على أرض الواقع”. من جانب آخر قال الفريق إنه “لن يترك العملاء ينهبون رفقة أسيادهم هذه الخيرات الوطنية الزاخرة، ولن نترك أرض الشهداء يعيث فيها المفسدون فسادا، ولن نسمح لأي كان التلاعب بمصير البلاد ومستقبل الشعب الجزائري”، معتبرا أن “هذه العصابة ومن يدور في فلكها ويأتمر بأوامرها، هم دخلاء وغرباء عن الشعب الجزائري، فمن لا يخدم مصلحة الوطن بمفهومها الحقيقي، هو دخيل وغريب عن الوطن، بل ومعاد له، لأن هذه الشرذمة لا تملك حق التفكير”. وجدد الفريق تأكيده ان “الأطراف الخفية التي تقف وراءها هي التي تفكر لها وتأمرها بالتنفيذ، إننا لا نقول هذا الكلام من فراغ، بل لدينا معطيات تؤكد تورط هؤلاء العملاء وسنتخذ دون شك الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب باسم القانون ضد هذه الشرذمة”، قائلا “لا تسامح مع هذه الفـئـة القليلة التي تعودت على فرض إرادتها الظالمة على الأغلبية، لقد انتهى وإلى الأبد هذا العهد غير السوي، فالكلمة الآن أصبحت للشعب الجزائري الذي سيعرف كيف يبني دولة القانون التي لا سيد فيها سوى القانون، ومن يحاول عرقلة هذا المسار فقد ظلم نفسه، ولن يسمح أحرار الجزائر ابتداء من اليوم بأن يعبث أعداء الوطن بمصير الأمة”.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

شنين: “الانتخابات فرصة لعهد ديمقراطي جديد”

دعا المغتربين إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن …

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    La libération des détenus d’opinion ces élections a la poubelle de l’histoire le 1.10.2019 pour éviter la mort de Gaïd Salah ces généraux ces militaires ces politiciens ces journalistes ses candidats a la présidentiel par arrêt cardiaque virus cancer accident de la route crash d’avion incendie déluge séisme foudre fusillade suicide et pour éviter la guerre civil.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *