الرئيسية / الحدث / ڤايد صالح يحذر أذناب العصابة

ڤايد صالح يحذر أذناب العصابة

أكد أن الجيش أفشل مخططاتهم

أوامر بحجز وتغريم حافلات نقل المتظاهرين إلى العاصمة

الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات تحققت

أسدى الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، تعليمات إلى الدرك الوطني، للتصدي الصارم لـ«أذناب العصابة” الذين يقومون بـ«الزج الأسبوعي بعدد من المواطنين يتم جلبهم من مختلف ولايات الوطن إلى العاصمة، بهدف تضخيم الأعداد البشرية في الساحات العامة، بما في ذلك توقيف العربات والحافلات المستعملة لهذه الأغراض وحجزها وفرض غرامات مالية على أصحابها”.

أفاد الفريق قايد صالح، في كلمته التي ألقاها خلال زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، أن الجيش ووفقا للمهام المخولة له دستوريا يملي عليه في هذه المرحلة الحاسمة اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل ضمان أمن المواطنين وتأمين راحتهم”، قائلا “لاحظنا ميدانيا أن هناك أطرافا من أذناب العصابة ذات النوايا السيئة، تعمل على جعل من حرية التنقل ذريعة لتبرير سلوكها الخطير والمتمثل في خلق كل عوامل التشويش على راحة المواطنين، من خلال الزج الأسبوعي بعدد من المواطنين يتم جلبهم من مختلف ولايات الوطن إلى العاصمة، بهدف تضخيم الأعداد البشرية في الساحات العامة التي ترفع شعارات مغرضة وغير بريئة تتبناها هذه الأطراف” . وأضاف الفريق قايد صالح، أن “الغرض الحقيقي من وراء كل ذلك، هو تغليط الرأي العام الوطني بهذه الأساليب المخادعة لتجعل من نفسها أبواقا ناطقة كذبا وبهتانا باسم الشعب الجزائري. وعليه فقد أسديت تعليمات إلى الدرك الوطني، بغرض التصدي الصارم لهذه التصرفات، من خلال التطبيق الحرفي للقوانين السارية المفعول بما في ذلك توقيف العربات والحافلات المستعملة لهذه الأغراض وحجزها وفرض غرامات مالية على أصحابها” . من جهة أخرى، أكد قايد صالح أن “الظروف الملائمة لإجراء هذا الاستحقاق الانتخابي في جو من الثقة والشفافية قد تحققت، ولا مبرر لأي كان أن يبحث عن الحجج الواهية، للتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية أو عرقلة مسارها” . وأوضح الفريق، أن “كافة الظروف الملائمة لإجراء هذا الاستحقاق الانتخابي قد تحققت من خلال تشكيل السلطة الوطنية وانتخاب رئيسها محمد شرفي رئيسا لهذه السلطة الوطنية المستقلة وتنصيب كافة أعضائها الخمسين من بين الكفاءات الوطنية التي يشهد لها بالنزاهة والإخلاص”، مشيرا أن “هذه السلطة أصبحت ولأول مرة تتمتع بكامل الصلاحيات من أجل تنظيم العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها، والتي نؤكد أن الجيش الوطني الشعبي سيرافقها” . وقال الفريق إنه “لا مبرر لأي كان أن يبحث عن الحجج الواهية للتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية، أو عرقلة مسارها، إذ سيكون لهذين القانونين اللذين تمت المصادقة عليهما الدور المحوري في تنظيم العملية الانتخابية وإنجاحها وفقا للمطالب الشعبية، وسيكونان بذلك بمثابة الدروب المضيئة المعالم التي تؤشر بقوة وتدفع نحو تحقيق النجاح المرغوب في هذا المجال” . وكشف الفريق ان “الحصيلة الثرية التي نتجت عن انعقاد مجلس الوزراء بتاريخ 9 سبتمبر برئاسة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، الذي درس نصي القانونين المتضمنين إحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وتعديل القانون العضوي المتعلق بالنظام الانتخابي قبل عرضهما على البرلمان بغرفتيه، والمصادقة عليهما بالإجماع، وإحالتهما بعد ذلك على المجلس الدستوري، وإصدارهما من قبل رئيس الدولة، ونشرهما في الجريدة الرسمية، فضلا عن استدعائه للهيئة الناخبة خلال خطابه الأخير الموجه للأمة مسار منح الـزخم المطلوب، لاسيما من خلال إسداء التعليمات لكافة مؤسسات الدولة لمرافقة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وتوفير لها جميع الوسائل اللوجيستية الضرورية لأداء مهامها على أكمل وجه”، مبرزا أن “دعوات رئيس الدولة بهذه المناسبة كافة المواطنين والأحزاب السياسية والمجتمع المدني إلى التجند بقوة لأجل إنجاح هذا الاستحقاق سيمكن شعبنا من انتخاب رئيس جديد يتمتع بكامل شروط الشرعية، رئيس يأخذ على عاتقه قيادة مصير البلاد وترجمة تطلعات الشعب” . وذكر الفريق، أن “القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تبنت منذ بداية الأزمة الخطاب الواضح أي الخطاب الصريح، النابع من مبدأ الوطنية بمفهومها الشامل وحرصت على تبليغ مواقفها الثابتة للرأي العام الوطني كلما أتيحت الفرصة”. وأشار الفريق قايد صالح ان “القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي قررت من موقع مسؤوليتها التاريخية مواجهة العصابة وإفشال مخططاتها الدنيئة، وتعهدنا أمام الله والوطن على مرافقة الشعب ومؤسسات الدولة ووفينا بالعهد.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

شنين: “الانتخابات فرصة لعهد ديمقراطي جديد”

دعا المغتربين إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن …

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Ces catastrophes naturelles les incendies Ebola et les virus des punitions d’ ALLAH après ces inondations et ces incendies dans le monde si Gaïd Salah et les chefs d’états des pays de l’Onu n’appliquent pas la charia islamique le 19.9.2019 ALLAH extermine ces chefs d’états leurs généraux et leurs peuples par des séismes plus 7 tsunami volcan les inondations les tornades les foudres les grêlons les ouragans les typhons les cyclones les incendies les tempêtes de neige de sable les météorites astéroïde les virus arrêt cardiaque les accidents naufrage et crash d’avion Daech Boko Haram de poser leurs armes l’application de la charia islamique ordre d’ ALLAH pas de l’imam mehdi.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *