الرئيسية / الحدث / “10 شخصيــات من عرابي النظــام البوتفليقي في لجنـة الوساطــة”

“10 شخصيــات من عرابي النظــام البوتفليقي في لجنـة الوساطــة”

قالوا إن منهم من “خاطوا” تعديلات الدستور، وآخرون مشبوهون بعلاقاتهم بالصهاينة، معارضون:

تصنع لجنة الحوار والوساطة، تحت قيادة رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، كريم يونس، الجدل سياسيا، ليس فقط في طريقة إدارة عملها، أو الشخصيات المكونة لها، بل تعدّى الجدل إلى مصيرها والتشكيك في طبيعة عملها وقربها من السلطة، خاصة بعدما أثير سابقا حول كيفية ميلادها، وأكبر ما يعاب على اللجنة من قبل تشكيلات سياسية معارضة، أنها فتحت أبوابها للداعمين للعهدة الخامسة للرئيس المخلوع، عبد العزيز بوتفليقة، والمستفيدين من ريوع البلاد، خلال العشريتين الماضيتين، مقابل إقصائها أشخاصا وطنيين نزهاء.

وقفت أطراف من المعارضة “حائرة” في طريقة تكوّن اللجنة والشخصيات التي تقودها، وفي طريقة عملها، حيث تساءل جمال عبد السلام، رئيس جبهة الجزائر الجديدة، في منشور له عبر صفحته الرسمية على “الفايسبوك”، عن هدف اللجنة بالقول هل هي “لجنة حوار أم لجنة خوار؟؟”. وأشار عبد السلام إلى أنه “لا يمكن للجنة تأسست بغرض إدارة حوار وطني في هذا الظرف الحساس لإخراج البلاد من حالة الانسداد أن تنجح وهي تتشكل من العدد الهائل من الأشخاص حوالي 60 (شخصية؟؟)”. كما تضم الوساطة ــ بحسبه ــ “مناضلين متحزبين في أحزاب سياسية بعينها معروفة ومعلومة وقيادات في منظمات ونقابات هي طرف في الحوار وليست جهة محايدة، إلى جانب مناضلين من حزب الأفلان الذي تدعي اللجنة إقصاءه من الحوار، فضلا عن وجود شخصيات هم من عرابي ومطبلي العهدات البوتفليقية وممن خاطوا دساتيره على المقاس، وأشخاص معروفين بأخلاقهم السيئة وسلوكهم المشين”، طبقا له. ولم يتوقف عبد السلام عند هذا الحدّ، بل واصل قائلا “أن اللجنة تضم أيضا أشخاصا مشبوهين بماسونيتهم وعلاقاتهم بالصهاينة”. لذلك يرى نفس المتحدث “أنه لا حل إلا بتطهير هذه اللجنة من هؤلاء جميعا، وإلا فهي لجنة ستعمق الانسداد ولا تساعد على الحلّ”. ولا يختلف موقف حزب “جيل جديد” كثيرا عن رأي “جبهة الجزائر الجديدة”، حيث لخص نائب رئيس الحزب، اسماعيل سعيداني، رأي تشكيلته بالقول أن “لجنة الحوار تقصي الأحزاب المعارضة التي تصدت للنظام المخلوع وتعتمد على مناضلي أحزاب الحراش”. وأضاف المتحدث في تصريح لـ”وقت الجزائر”، أن “هناك أطرافا داخل المجموعة، سواء كانت مجموعة الـ 41 وهي لجنة الحكماء في هيئة الوساطة، او مجموعة الـ 11 وهي اللجنة القيادية، كانت قد دعمت العهدة الخامسة للرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، من بينهم مناضلون في أحزاب الأفلان والأرندي وتاج”، مشيرا إلى أنه “مهما كانت كفاءات أولئك الأشخاص، فهذا لا يعني الاعتماد عليهم لحلّ الانسداد السياسي الذي كانوا هم أصلا السبب فيه، فأحزاب شاركت في الأزمة غير معقول مشاركتها في إيجاد الحلول”. ومن بين مجموعة الحكماء ــ يقول سعيداني ــ واحد من مهندسي دستور 2016 في الأفلان، حيث ترأس لجنة تعديل الدستور آنذاك، وعينه عمار سعداني، الأمين العام الأسبق للحزب، في ذلك الوقت، موضحا أن هذا العامل يقصيه تماما، لذلك ــ يقول المتحدث ــ “نحن في حاجة إلى مجموعة قليلة من النزهاء والوطنيين، أما الإتيان بوزراء سابقين منتمين إلى أحزاب سياسية وجمعيات دعمت العهدة الخامسة، على غرار سعيدة نغزة، ضف إلى وجود حوالي 10 أشخاص ينتمون إلى أحزاب ومنظمات دافعت عن بوتفليقة ضمن لجنة الحوار والوساطة، فهو تصرف يدل على استمرار النظام السابق لبوتفليقة الذي خرج الجزائريون قاطبة لتوقيف قطاره”.

هيام. ل

شاهد أيضاً

تعيينات مع وقف التنفيذ

قضاة منعوا من التنصيب وآخرون عينوا بالقوة العمومية   عرفت المحاكم التي مست قضاة فيها …

تعليق واحد

  1. la sortie de la crise c est tout autrement que économique ou sociale c est en premier lieu se libérer du régime militaire oublier la haine oublier la guerre et la France oublier le Maroc et son Sahara oublier les moujahidine et leurs enfants oublier le 49-51 .votre sortie de crise ce n est que de l oubli c est tout vous n avez qu a essayer et allah vous aidera

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *