الرئيسية / الحدث / “120 راغبا في كرسي المرادية”

“120 راغبا في كرسي المرادية”

لم يسلم لحد الساعة أي ملف للترشح، ذراع:
أكد المكلف بالإعلام لدى السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، علي ذراع، عن “سحب 120 راغب في الترشح للانتخابات الرئاسية استمارات اكتتاب التوقيعات”، كاشفا عن “عدم تسلم السلطة لحد الساعة أي ملف للترشح للرئاسيات المقبلة”.
 أوضح علي ذراع، أول أمس، في تصريح له للصحفيين أنه “من ضمن الراغبين في الترشح للرئاسيات المقبلة مسؤولو أحزاب كرئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي، رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة الحكم الراشد عيسى بلهادي، رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة، بالإضافة إلى رئيسي حزبي التجمع الجزائري والجزائر للرفاه على التوالي، علي زغدود ومراد عروج”.
وأفاد رئيس الغرفة الوطنية للموثقين وعضو اللجنة القانونية للسلطة المستقلة للانتخابات، رشيد بردان، عن “اتخاذ السلطة بالتنسيق مع الجهات المعنية كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يعرقل سير العملية الانتخابية”، قائلا أن “الأشخاص المعنيين قد يواجهون عقوبات جزائية”.
ومن ضمن الشخصيات التي سحبت استمارات اكتتاب التوقيعات بصفتهم مرشحين أحرارا، الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، والرئيس الأسبق للحزب الوطني للتضامن والتنمية رابح بن شريف.
الموثقون معنيون بالتصديق على استمارات التوقيعات
أكد بردان, أن الموثقين تلقوا مراسلة نهاية سبتمبر الماضي تحسسهم بالقيام بالتصديق على استمارات التوقيعات الفردية الخاصة بالراغبين في الترشح للرئاسيات المقبلة، مشيرا إلى انه سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق الموثقين، الذين زعموا عدم تلقيهم أي تعليمة في هذا الخصوص.
وأكد بردان أنه كانت قد تمت مراسلة الموثقين بتاريخ 25
سبتمبر الماضي، من أجل تحسيسهم للقيام بمهامهم في مجال التصديق على استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية الخاصة بالراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة لـ 12 ديسمبر الماضي.
غير أنه, وأمام تصريح بعض الراغبين في الترشح بمواجهتهم لصعوبات في عملية التصديق من موثقين ادعوا عدم تلقيهم أي تعليمة بهذا الخصوص, أكد بردان أن هؤلاء سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة في حقهم.
وفي هذا السياق, أشار رئيس الغرفة الوطنية للموثقين إلى أنه “كان من المنتظر أن يصدر هذا النوع من التصرفات من قبل الأمناء العامين للبلديات لعرقلة العملية الانتخابية وليس من قبل رجال القانون”.
كما ذكر بأن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات كانت قد أصدرت هي الأخرى قرارا بتاريخ 18 سبتمبر الماضي, حددت فيه المؤهلين للتصديق على الاستمارات المذكورة, حيث تتضمن القائمة بالإضافة إلى الموثقين, كل من الأمناء العامين للبلديات والمحضرين القضائيين والمترجمين الرسميين ومحافظي البيع بالمزاد العلني.
وقد جاء هذا القرار لتوسيع قائمة الأشخاص المؤهلين لذلك “تسهيلا لهذه المرحلة من العملية الانتخابية”, يضيف المتحدث.
السلطة المستقلة للانتخابات دستورية
 وفي رده على سؤال حول مدى دستورية السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, كون إنشائها جاء قبل تعديل الدستور الحالي الذي لا يتضمن أي إشارة إليها, أكد بردان أن “تشريع هذه السلطة تم على أساس الدستور”, غير أن المشكل يبقى “الجهل بالقانون وعدم الاطلاع المعمق على القانون الأسمى للبلاد”, على حد
تعبيره.
ويستند في رأيه هذا إلى أن التأسيس الدستوري لإيجاد هذه السلطة ارتكز على المواد 7 و8 و9 و11 من الدستور -التي تنص على التوالي- على أن “الشعب مصدر كل سلطة” و«السلطة التأسيسية ملك للشعب, يمارس الشعب سيادته بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها” و«يختار الشعب لنفسه مؤسسات” من بين ما تهدف إليه “حماية الحريات الأساسية للمواطن وكذا “الشعب حر في اختيار ممثليه”, لا حدود لاختيار الشعب إلا ما نص عليه الدستور وقانون الانتخابات”.
وبالتالي, تعد السلطة الحالية -كما قال- “دستورية” و«مجسدة حقيقة للمواد المذكورة آنفا” والتي طالب الحراك الشعبي بتفعيلها لتكريس السيادة الشعبية.
تنصيب المندوبيات الولائية لسلطة الانتخابات اليوم
من جهة أخرى، ستنطلق بداية من اليوم عملية تنصيب المندوبيات الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي سخر لها 4000 مؤطر للإشراف على التحضيرات، حيث أن اللجنة لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يعرقل سير العملية الانتخابية خاصة وأن السلطة سخرت 500 ألف مؤطر لتأمين العملية الانتخابية.
تجدر الإشارة إلى أن عملية التحضير للانتخابات الرئاسية لا تزال متواصلة بانطلاق عملية تطهير القوائم الانتخابية على مستوى كل البلديات، حيث سيشرف عليها أعضاء لجان من السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات.
لخضر.د

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

شنين: “الانتخابات فرصة لعهد ديمقراطي جديد”

دعا المغتربين إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن …

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Pas d’élection l’application de la charia islamique en Algérie Daech de poser leurs armes le 5.10.2019 pour éviter la mort et les maladies des algériens par des moustiques tigre Zika H1N1 fort séisme tsunami les inondations les foudres tornade météorite les incendies les accident de la route de train crash d’avion naufrage et arrêt cardiaque.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *