15 قتيـــلا بينهـــم مدنيـــون في قصـــف إسرائيلـــي بسوريـــا

روسيا تقول إن هذه الاعتداءات غير مرغوب بها

قتل 15 شخصاً، بينهم 6 مدنيين، فجر أمس الاثنين، بعدما أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مجدداً، عشرات الصواريخ باتجاه أهداف في محيط دمشق وحمص، وفق ما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فيما رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي التعليق على عملية القصف.

أحصى”المرصد” مقتل “تسعة مقاتلين من المسلحين الموالين لقوات النظام جراء الضربات الإسرائيلية في محيط دمشق وفي ريف حمص (وسط)، واحد منهم فقط سوري الجنسية، بالإضافة إلى ستة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال”، قرب منطقة صحنايا في ريف دمشق. ولم يتضح وفق “المرصد”، ما إذا كان مقتل المدنيين ناتجاً عن “القصف الإسرائيلي أم سقوط بقايا صواريخ أو بسبب الضغط الهائل الذي تسببت به الانفجارات”. وكانت قناة “الإخبارية” التلفزيونية التابعة للنظام السوري، قد ذكرت في وقت سابق، أن أربعة مدنيين سقطوا ضحايا القصف، من بينهم رضيع، في بلدة صحنايا، جنوب دمشق، مضيفة أن بعض الأشخاص أصيبوا أيضا. وذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية “سانا”، أن الدفاعات الجوية التابعة للجيش تصدت لصواريخ في محيط دمشق وحمص وأسقطت تسعة منها. ولفتت وسائل إعلام لبنانية، إلى أن القصف تزامن مع تحليق طائرات حربية إسرائيلية على علو منخفض في الأجواء اللبنانية. ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن مصدر عسكري، أن الصواريخ استهدفت عدة نقاط عسكرية في ريفي دمشق وحمص الغربي. وأضافت أن هناك أنباء عن استهداف مركز البحوث في جمرايا، قرب دمشق والمطار الشراعي، جنوب غربيّها، الذي توجد فيه قواعد للدفاع الجوي. بدورها، قالت “شبكة صوت العاصمة”، أن قصفاً صاروخياً استهدف الفرقة الأولى التابعة لقوات النظام في محيط الكسوة بثلاث غارات جوية يعتقد أنها إسرائيلية. وأضافت أن قصفاً مماثلاً استهدف اللواء 91 التابع للفرقة الأولى بغارة جوية، وغارة أخرى استهدفت بساتين جديدة عرطوز، بالتزامن مع إطلاق صواريخ مضادة من ثكنات سرايا الصراع والفوج 100 في ريف دمشق الغربي. وقال موقع “والاه” الإسرائيلي، صباح أمس، إن جيش الاحتلال رفض التعقيب على التقارير الإعلامية السورية بشأن القصف الإسرائيلي على أهداف في محيط دمشق وحمص، وإن الناطق بلسان الجيش اكتفى بالقول: “لا نعقب على التقارير”.ويأتي هذا الموقف استمرارا للنهج الإسرائيلي بعدم الإعلان رسمياً أو تبني اعتداءات إسرائيلية على سوريا وأهداف إيرانية أو تابعة لمليشيات موالية لإيران، باعتبار أنه لا حاجة لمثل هذا الاعتراف الفوري، في ظل غياب أي طرف إقليمي آخر يمكنه تنفيذ هذه الاعتداءات. إلى ذلك، فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بصفته الحالية وزيرا للأمن، يقوم عادة بعد تنفيذ هذه الاعتداءات بالاعتراف بمسؤولية إسرائيل عنها بأثر رجعي، من خلال تصريحات تتكرر بشكل دائم تحت عبارة “كما تعلمون نحن ننشط باستمرار في سورية وضد الوجود الإيراني على أراضيها أو تحت تعبير لن نسمح لإيران وأذرعها بالتموضع عسكريا في سوريا. ولا يمكن عملياً استبعاد الاعتداء الإسرائيلي، ما يبدو أنه مخرجات للقاء القمة الثلاثي لمستشاري الأمن القومي لكل من إسرائيل، مئير بن شبات، وروسيا، نيكولاي باتروشيف، والولايات المتحدة، جون بولتون، الأسبوع الماضي في القدس المحتلة، حيث كرر نتنياهو خلال كلمته عند افتتاح اللقاء، أن إسرائيل لن تقبل بتموضع إيران في سوريا، وأعلن في وقت لاحق من يوم الثلاثاء الماضي، أن هناك إجماعا على إخراج القوات الإيرانية من سوريا، وأن الخلاف هو حول الطريقة. وكان مستشار الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، قد أعلن في اللقاء الثلاثي، أن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا غير مرغوب بها، لكنه أشار في الوقت ذاته، إلى أن روسيا تعتبر أمن إسرائيل مصلحة روسيا أيضا.

هـ ل ــ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *