150 مليار دينار للمنطقة الصناعية تيزي غنيف وذراع الميزان

حسب والي تيزي وزو

كشف والي تيزي وزو عبد الحكيم شاطر، على هامش اللقاء الذي نظمه مؤخرا مع المتعاملين والمستثمرين الاقتصاديين بمقر الولاية، عن تخصيص ميزانية 150 مليار دج لفائدة المنطقتين الصناعيتين التي تم خلقهما مؤخرا، وهما كل من المنطقة الصناعية لذراع الميزان وتيزي عنيف.

وقد شرعت الإدارة حسبه بعملية استغلال هذه المنطقتين، حيث ستستفيد تيزي وزو ب 24 قطعة أرضية كبيرة بهاتين المنطقتين ستسمح باستقبال مشاريع اقتصادية ضخمة وسيتم وضعها في متناول المستثمرين، مؤكدا أن من أهم العراقيل التي تواجه المستثمرين بولاية تيزي وزو نقص الوعاء العقاري، معطيا تعليمات لرؤساء البلديات التي تتوفر على العقار بوضعه في خدمة المستثمرين وذلك بغية خلق ثروات من شأنها ستدعم المسار التنموي لهذه المناطق كونها ستسمح بخلق مداخل وموارد مالية جديدة بميزانيات البلديات. وللاستغلال الأمثل للعقار الصناعي، اتخذ والي تيزي وزو إجراءات صارمة، تمثلت في استرجاع الأراضي التي منحت لبعض المستثمرين، لكن للأسف لا تزال هذه الأراضي بورا لعدة سنوات، مؤكدا أن إدارته شرعت ببعث اعذارات لهؤلاء الأشخاص وكل من تعذر عليه في استغلال الأراضي الممنوحة له سوف يتم سحبها منه مباشرة، وسيتم منحها للمستثمرين الأكثر عزيمة وإرادة في الاستثمار، قائلا “كل مستثمر عجز عن تشييد مشروعه سوف تسحب منه هذه الأراضي بدون نقاش”، معتبرا هذه الممارسات والتلاعبات من قبل المستثمرين إحدى العوائق التي حالت دون خلق التنمية المستدامة بولاية تيزي وزو”.  كما أكد الوالي خلال لقائه مع المتعاملين الاقتصاديين لولاية تيزي وزو بالتكفل بالمشاكل التي تواجهها المناطق الصناعية التي تتوفر عليها ولاية تيزي وزو، خاصة ما يتعلق بجانب التهيئة وإعادة الترميم، مؤكدا أنه مع اتصال مع الوزارات المعنية وطلب منها وضع السيولة النقدية اللازمة بحوزة هذه المناطق، وسوف تمنح بشكل أقساط، وذلك بهدف تشجيع المستثمرين وفتح آفاق مستقبلية في وجوههم لخلق الثروة المحلية التي هي من القواعد الأساسية لبناء اقتصاد قوي يمكن البلاد من التخلص من التبعية مثمنا القدرات والمؤهلات الشخصية التي يمتلكها المستثمرين بولاية تيزي وزو، فرغم التضاريس الصعبة للمنطقة، إلا أن هناك من مستثمرين نجحوا في مشاريعهم التنموية وخلقوا ثروات جديدة. وفي سياق ذي صلة، استمع الوالي لانشغالات المستثمرين الذين حضروا اللقاء، والتي تم حصرها حسب ما جاء على لسان المستثمرين في عامل البيروقراطية الإدارية، إذ نادرا ما ترد المديريات المعنية على انشغالات المستثمرين خاصة ما تعلق بالحصول على تراخيص البناء وتجسيد مشاريعهم في الأراضي الاستثمارية التي منحت لهم، إلى جانب نقص الشروط اللازمة في هذه المناطق الصناعية كغياب الغاز والكهرباء والماء ما يدفع المستثمر بالتراجع عن مشروعه، وللوصول لحلول وسطية لهذه الانشغالات. ودعا الوالي المستثمرين إلى تقديم عريضة انشغالاتهم ليتم دراستها والتكفل بها، حيث قال “سوف يتم دراسة جميع الملفات الاستثمارية وابتداء من اليوم ما يتعلق بعقود الاستثمار سوف أشرف عنها شخصيا وذلك لتفادي البيروقراطية الإدارية والدفع بوتيرة هذه المشاريع”.

 فتيحة عماد

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *