الرئيسية / مجتمع / 1500 تلميذ مصاب بـ”السكوليوز” بتيزي وزو

1500 تلميذ مصاب بـ”السكوليوز” بتيزي وزو

مشاكل بالجملة بقطاع التربية بالولاية

كشف رئيس لجنة التربية والتعليم العالي بالمجلس الشعبي الولائي عن تسجيل ما يعادل 1500 حالة إصابة بمرض السكوليوز “مرض النجف” للتلاميذ بمختلف المدارس التربوية الموزعة عبر إقليم ولاية تيزي وزو، وهو ما اعتبره عددا ضخما يستدعي الوقوف عنده والتدخل الفوري والعاجل لإيجاد حلول لوضع حد لهذه المعضلة التي تواجه تلاميذ المنطقة الذين شرفوا المنطقة بنتائجهم الإيجابية وفي كل الأطوار.

موضوع الحقيبة الثقيلة التي تفوق وزن التلميذ هي من إحدى النقاط التي كانت محور نقاش بين أعضاء المجلس الشعبي الولائي وكذا السلطات المعنية في الدورة الأخيرة للمجلس حيث دعوا إلى وضع استراتيجية فعالة تنقذ التلميذ من مخاطر الحقيبة الثقيلة والبرنامج المكتظ الذي بات يؤرق أولياء التلاميذ وأبنائهم، حيث اقترحوا تنصيب خزائن لجمع الكتب بالأقسام، وكذا إدخال تقنية استعمال الأجهزة الالكترونية خاصة بالابتدائيات والمتوسطات بغرض تخفيف العناء على التلاميذ الذين يضطرون يوميا إلى حمل هذه الحقائب ما أثر على صحتهم، من خلال إصابتهم بمرض السكوليوز في ريعان طفولتهم، حيث قال ولي أحد التلاميذ إنه يواجه هذا المشكل منذ ثلاث سنوات حيث لاحظ ظهور اعوجاج في ظهر ابنه وذلك بسبب ثقل الحقيبة، وأمام هذا الوضع ندد أعضاء المجلس بضرورة التكفل بهذا المشكل في أقرب الآجال قبل أن ينتشر هذا المرض بين جميع المتمدرسين . مشكل الإطعام يؤرق الأولياء ولا تتوقف مشاكل التلاميذ عند هذا الحد فلا يزال مشكل الإطعام والنقل المدرسي من بين المشاكل التي تواجههم منذ الدخول المدرسي 2018/2020 حيث وجد التلاميذ أنفسهم من دون مطعم يوفر لهم وجبات ساخنة في أوقات الغداء، ما دفعهم لتناول وجبات باردة تتكون من الجبن و”الكاشير” أو البيض المغلي الشيء الذي خلق لديهم مشاكل في الهضم، كما تعاني أيضا عدة بلديات من المطاعم الجاهزة التي لا تزال تستغل كمطعم لتقديم وجبات غذائية للتلاميذ غير أبهين بالسم الذي تطلقه هذه البنايات الجاهزة المعروفة بمادة الأمونيت، كما هو الحال لبعض المدارس ببلدية آيت يحيا موسى وكذا بلدية تيميزار ومعاتقة وغيرها من البلديات التي لا تزال تفتح هذه المدارس في وجه التلاميذ بصفة يومية، وبالرغم من الحركات الاحتجاجية لأولياء التلاميذ والتدخلات الكثيرة لأعضاء المجلس الشعبي الولائي للتكفل بهذه الانشغالات إلا أن المشكل لا يزال مطروحا . تلاميذ يقطعون عشرات الكيلومترات في سياق آخر، لا يزال النقل المدرسي يطرح نفسه بتيزي وزو خاصة بالقرى المعزولة حيث يضطر التلاميذ إلى قطع مسافات تعد بالكيلومترات لبلوغ مدرستهم صباحا ومساء، وبالرغم من أن السلطات أكدت خلال عملية توزيع 50 حافلة للنقل المدرسي بتيزي وزو خلال السنة المنصرمة، إلا أن مشكل النقل لا يزال مطروحا على مستوى الولاية، وللأسف هاهو المشكل يعود بقوة مع بداية الدخول الاجتماعي، وما أثار قلق أعضاء المجلس هو عدم إمكانية استمرار التلاميذ في قطع هذه المسافات لبلوغ مدارسهم خاصة أننا على أبواب فصل الشتاء، ناهيك عن المخاطر التي قد يتعرّضون إليها، مشددين على مديرية التربية وكذا رؤساء البلديات على ضرورة إيجاد حلول لهذا المشكل في القريب العاجل . واعتبارا أن النقل المدرسي الخاص بالابتدائيات من مهام البلديات قال العديد من المسؤولين ممن تحدثنا معهم إن الميزانية الممنوحة للبلدية ضئيلة ولا تسمح لهم بحل هذا المشكل، خاصة وأنه سابقا كانوا يستعينون بقطاع النقل الخاص لنقل التلاميذ لكن بعد الأزمة التي تمر بها البلاد وعدم قدرة البلدية على تسديد مستحقاتهم في الوقت المحدد وبدون تأخير، دفع بالناقلين الخواص إلى رفض الاستمرار في عملية نقل التلاميذ.

فتيحة عماد

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

“الكسكسي” يفقد مكانته في أفراحنا

أطباق عصرية وخفيفة خلفته “نروحو ناكلو طعام” عبارة لطالما اقترنت بأعراسنا ومختلف المناسبات السعيدة، غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *