19 مشتبها فيه في قضية سرقة شبلين من حديقة الحامة

يمثلون أمام العدالة اليوم

تنظر محكمة الجنح سيدي امحمد بالعاصمة، اليوم، في ملف 19 مشتبها فيه، من بينهم نساء، في فضيحة سرقة شبلين من صغار الأسود من داخل العيادة البيطرية لحديقة الحامة، تبين أنه تم الاتفاق مع الشاري على ملياري سنتيم ثمن لهما، غير أن التحريات لم تتوصل إلى الطرف الثاني في الصفقة.

المتهمون الذي نسب جرم السرقة لبعضهم والمشاركة في السرقة لبعضهم الآخر والإهمال الواضح بالنسبة للمسؤولين، أغلبهم موظفون بحديقة التجارب العلمية بالحامة، من أعوان أمن ورقابة وأعوان مراقبة كاميرات العيادة، ويتواجد 11 متهما منهم رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية للحراش، منذ ما يزيد عن شهر، بعدما أمر قاضي التحقيق بإيداعهم الحبس إلى غاية مثولهم للمحاكمة، بعد أن وجد قرائن في الملف تثير الشبهة ضدهم. وتعود حيثيات القضية الأولى من نوعها التي تطرح على العدالة، إلى تاريخ 13 جوان الفارط، حينما تمكنت مصالح المقاطعة الإدارية لأمن حسين داي من تفكيك شبكة إجرامية قامت بسرقة شبلين من صغار الأسود من داخل العيادة البيطرية لحديقة التجارب الحامة، تم استرجاعهما وتوقيف 19 مشتبها فيه تورطوا في القضية، من بينهم نساء، وقد طالت السرقة شبلين يبلغان من العمر حوالي 4 أشهر، تم استرجاعهما، قبل أن تمكن الشخص الذي اتفق على بيعهما له من تهريبهما عبر الحدود، وقد تبين أن أعضاء من العصابة قاموا بكسر باب العيادة البيطرية المتواجدة بحديقة التجارب الحامة وسرقة الشبلين من داخلها. وقد باشر عناصر فرقة الشرطة القضائية لأمن المقاطعة الإدارية لحسين داي، بعد تلقي شكوى من مسؤولي إدارة حديقة التجارب بالحامة، التحقيقات عقب إبلاغ وكيل الجمهورية المختص إقليميا، الذي أمر فورا بفتح تحقيق، حيث انطلقت التحريات للتوصل إلى الشلبين قبل خروجهما خارج الجزائر، وقادت التحقيقات إلى الإيقاع بـ19 مشتبها فيه، بعد أن تبين أن العملية تمت بتواطؤ مع أشخاص يعملون داخل حديقة التجارب العلمية بالحامة، وقد توصلت التحريات بعد تمديد الاختصاص الإقليمي إلى خارج ولاية العاصمة، من استرجاع الشبلين ووضع 7 أشخاص منهم رهن الحجز تحت النظر بعد تأكد ضلوعهم مباشرة في عملية سرقة الشبلين اللذين تقدر قيمة الواحد منهما بـ 400 مليون سنتيم، بحسب ما جاء في الملف. وتابع تقرير الأمن أن العصابة قامت بتحويل الشبلين نحو ولاية أخرى، بعد الاتفاق مع زبون على شرائهما بمبلغ ملياري سنتيم، لكن تم كشف مكانهما بسرعة واسترجاعهما، فيما ظل الزبون المزعوم في حالة فرار.

ز.د

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *