4 عـــلاوات جديـــدة للأســـلاك المشتركــة

تتراوح من 10 و40 بالمائة

كشفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، عن أربع علاوات جديدة لصالح الأسلاك المشتركة، مؤكدة أن “الدولة تسعى جاهدة لتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لموظفي الأسلاك لمشتركة”.

أفادت نورية بن غبريت، وخلال جلسة للإجابة عن الأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، أول أمس، أن “علاوة المردودية لموظفي الأسلاك المشتركة تصرف كل 3 أشهر بنسبة تصل إلى 30%، حيث تحتسب من الراتب الرئيسي، مشيرة أن تعويض دعم نشاطات الإدارة يصرف شهريا بنسبة 10بالمائة من الراتب الرئيسي، أما تعويض الخدمات الإدارية المشتركة فيصرف كل شهر بنسبة تتراوح بين 25 بالمائة و40 بالمائة حسب فئات الموظفين”. واعتبرت وزيرة التربية، أن “تعويض الخدمات التقنية المشتركة، يصرف كل شهر بنسبة تتراوح بين 25 بالنسبة للموظفين التقنيين، و40 بالمائة بالنسبة لأسلاك المهندسين”. أما بخصوص الراتب الذي تتقاضاه هذه الفئة، فقالت بن غبريت بأنه “قد صنف وفق الأمر رقم 06-03 المؤرخ في 15جويلية 2006، والمتضمن القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية، حسب مستويات التأهيل المطلوب في 4 مجموعات، حيث كل مجموعة تضم الموظفين الحائزين على مستوى التأهيل المطلوب لممارسة نشاطات معينة”. أما عن الإجراءات المتعلقة بفتح معهد وطني للتكوين بولاية قالمة، كشفت الوزيرة، أن “هيكل المعهد التكنولوجي للتربية سابقا الموضوع تحت تصرف مصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لولاية قالمة منذ 2001 مستغّل حاليا كإقامة جامعية تأوي حوالي 750 طالبة”. وأشارت أن “وزارة التربية، طلبت استرجاعه خلال جلسة عمل جمعت مصالح وزارة التربية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في شهر مارس 2018، وتقرر خلال هذه الجلسة القيام بزيارة ميدانية مشتركة لممثلي القطاعين إلى ولاية قالمة للمعاينة والوقوف على وظيفية هذا الهيكل من عدمها، حيث تم إجراء هذه المعاينة في شهر ماي الماضي”. وأكدت الوزيرة، أن الزيارة الميدانية لهذا الهيكل، أثبتت أنه صالح ويمكن استغلاله، خاصة وأن قطاع التعليم العالي بالولاية يتوفّر على إمكانيات وهياكل استقبال كافية على المدى القريب والمتوسط، لاسيما بعد استلام الحي الجامعي الجديد3000 سرير”. من جانب آخر، ذكرت بن غبريت، أن “التكوين يمثل إحدى المركّبات المحورية في إصلاح المنظومة التربوية وله دور أساسي في تحقيق الاحترافية في القطاعين، ويكون ذلك حضوريا أو عن بعد، من خلال الأرضية الرقمية للتكوين”. وأبرزت الوزيرة، أن مصالحها وضعت مخططا إستراتيجيا للتكوين يستمر لمدة 3 سنوات، يهدف إلى تنمية القدرات المهنية للعاملين بالقطاع وتطوير كفاءاتهم في إنجاز مهامهم بأكثر نجاعة واحترافية، وهو يغطي 53 موضوعا في مجالي التحوير البيداغوجي والحوكمة”. وذكرت بن غبريت، أن “القطاع يبذل كل الجهود لفتح على الأقل معهد بكل ولاية”، معتبرة أن “قطاعها عمل على استرجاع المعاهد التي وضعت في وقت سابق تحت تصرف دوائر وزارية أخرى، حتى وصل عدد معاهد التكوين بالقطاع 28 معهدا هذا الموسم الدراسي 2018/2019، بعد أن كان عددها 9 معاهد سنة  2008”.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *