41 قتيلا و300 مفقود في هجومين مسلحين بمالي

باماكو على صفيح ساخن

كشفت السلطات المالية عن مقتل 23 شخصا و300 آخرين في عداد المفقودين، في هجوم شنه مسلحون على إحدى القرى وسط مالي، كما قتل18 جندياً وتسجيل فُقدان أربعة آخرين، جراء هجوم نفّذه جهاديون يوم الاثنين على معسكر تابع لجيش النيجر في منطقة إيناتيس (غرب) قرب الحدود مع مالي، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في بيان أمس الثلاثاء.

ذكرت السلطات المالية، في بيان مساء أول أمس الاثنين، أنّ مسلحين هاجموا في وقت سابق قرية تقطنها قبائل تعود لعرقية “الفولاني” التي تمتهن الرعي وسط البلاد وقتلوا 23 شخصا، فيما لم يعرف مصير نحو 300 آخرين إلى حد الآن.وأكدت المصادر ذاتها، أنّ قريتين أخريين تسكنهما عرقية “الفولاني” تعرضتا مساء الأحد لهجوم مماثل من قبل مسلحين من عرقية “الدوجون” دون معرفة حصيلة المعارك مشيرة إلى أن هذين الهجومين يأتيان ضمن سلسلة من الهجمات الدامية المتبادلة بين الرعاة والمزارعين التي أججها هذا العام الوجود المتزايد للجماعات المسلحة بالمنطقة. كما أشارت إلى أن هذه الأحداث الدامية تأتي بعد ساعات قليلة من حادثة منفصلة وقعت بوسط مالي وقتل فيها 12 مدنيا، منهم رضيعين عندما انفجرت حافلة عقب اصطدامها بلغم أرضي، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها. يأتي هذا، في وقت قتل 18 جندياً وفُقد أربعة جراء هجوم نفّذه جهاديون أول أمس الاثنين على معسكر تابع لجيش النيجر في منطقة إيناتيس (غرب) قرب الحدود مع مالي، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في بيان الثلاثاء. وجاء في البيان “في الأول من جويلية حوالي الساعة 14,30 ، صدّ مركز إيناتيس العسكري المتقدّم، على الحدود مع مالي، هجوماً نفّذه عناصر إرهابيون (…) الحصيلة الأولية هي التالية: من جهتنا، نأسف لسقوط 18 قتيلاً وفقدان أربعة أشخاص. من جهة العدو، شُلت حركة عدد من الإرهابيين ودُمرت شاحنة بضربات جوية بالإضافة إلى تدمير آليتين في داخلهما انتحاريون”. وتابع البيان “بدأ الهجوم بتفجير آليتين في داخلهما انتحاريون في مدخل المعسكر تبعه إطلاق إرهابيين على متن دراجات نارية النار. سمح التصدي للهجوم مع دعم جوي من شركائنا (الفرنسيين والأمريكيين) بدفع العدو خارج حدودنا”. وأوضح البيان أن “عمليات التمشيط مستمرة”. وأكدت مصادر متطابقة لوكالة “فرانس برس”، وقوع هجوم بـ”آليات في داخلها انتحاريون” على المعسكر، مشيرةً إلى وقوع عدد كبير من القتلى. وقتل في هذه المنطقة نفسها 18 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى في عملية مشتركة بين قوات النيجر والقوات الفرنسية والأمريكية أجريت بين 8 و18 جوان في غرب النيجر. وتمت العملية في منطقة حدودية شمال تونغو تونغو، حيث ينشط تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى الذي قام في 14 ماي 2019 بكمين أدى إلى مقتل 28 عسكرياً من النيجر، كما أكدت الحكومة حينها. وتبنى التنظيم في أكتوبر 2017 هجوماً قتل فيه أربعة جنود أميركيين وخمسة جنود من النيجر في منطقة تونغو تونغو (غرب) الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود مع مالي.ويأتي هذا الاعتداء فيما تستقبل نيامي بين 4 و8 جويلية قمة الاتحاد الإفريقي التي تضم نحو 50 رئيس دولة. ونشرت في العاصمة التــــــــــي تشهــــــــــد عادة حضــــــــــورا عسكريا مكثفــــــــــــا، قوات خاصة استعدادا للحدث الذي تعده السلطات مهماً لصورة البلاد.

هـ ل ــ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *