الرئيسية / أخبار محلية / 60 بالمائة من سكان وهران يقطنون 14 بالمائة من مساحتها 

60 بالمائة من سكان وهران يقطنون 14 بالمائة من مساحتها 

الوالي يطالب باسترجاع الأوعية العقارية المنهوبة

أكد الخبراء من مهندسين معماريين ومختصين بمجال البيئة وأساتذة من جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بإيسطو على ضرورة التدخل من أجل وضع حد للاختناق الذي أصبحت تعاني منه عاصمة غرب البلاد جراء الفوضى العمرانية والنزوح غير الطبيعي نحو وسط المدينة.

كشف المختصون خلال مداخلتهم في اجتماع تقييمي وطارئ حول التعمير تم تأطيره من قبل المدير التقني لمركز الدراسات والإنجازات العمرانية “إيربور” الكائن مقره بمنطقة الدار البيضاء بوهران، بلغة الأرقام أن أزيد من 60 في المائة من سكان ولاية وهران يقطنون فوق 14 بالمائة من مساحتها فقط وذلك عبر 5 بلديات هي وهران الكبرى والسانيا، وسيدي الشحمي وبئر الجير والكرمة.
من جهته، دعا والي وهران عبد الغاني زعلان إلى ضرورة استرجاع الأوعية العقارية المنهوبة وغير المستغلة من قبل الدولة، حيث طالب في اجتماع له بالتقنيين وخبراء بدراسة مخطط عمراني تم وضعه من قبل مكتب الدراسات العمرانية والإنجازات”إيربور”، مؤكدا أن ولاية وهران في حاجة ماسة لأزيد من 3200 هكتار لتغطية العجز الذي تعاني منه في ما يخص الأوعية العقارية، حيث شدد الوالي زعلان على ضرورة استرجاع جميع الأوعية العقارية بكل من منطقة حي الصنوبر المعروفة بـ«بلانتير”، وكذلك باب الحمراء، شارع ستالينغراد، ومنطقة رأس العين وغيرها من المناطق التي شملتها عملية الترحيل الأخيرة وذلك لاستغلالها في مشاريع تنموية أخرى من أجل تحقيق هدف جعل مدينة وهران عاصمة لـ«المتروبول” بكل تفاصيله الدقيقة والحديثة.
من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد الحق قازي تاني في مداخلته على ضرورة تحويل ولاية وهران إلى عاصمة اقتصادية ومدينة بها جميع معايير “المتروبول” وذلك لتأسيس منظمة مدينة حضارية وعصرية بامتياز.
 من جهته، أكد مدير التعمير بولاية وهران أن الحاجة الأولية للولاية تبلغ عتبة 1800 هكتار في الوضع الراهن، ونسعى بدورنا من أجل فك الخناق عن وسط مدينة وهران عن طريق بناء مدن حديثة كما هو الحال بالنسبة للقطب السكني بلقايد الذي يضم أزيد من 17 ألف وحدة سكنية بمختلف صيغتها في مقدمتها السكن الاجتماعي الإيجاري وكذلك السكن الترقوي والترقوي المدعم، كما كشف عن مشروع بناء مدينة سكنية جديدة أخرى بمنطقة مسرغين غرب وهران، وسوف يتم تجهيزها بكافة الوسائل والطرق.
من جهته، عارض رئيس اتحادية المهندسين بالمكتب الولائي لوهران إنجاز مدينة بمسرغين، مؤكدا أنه لا بد على السلطات أولا أن تحصي الأوعية العقارية الشاغرة أولا وقبل أي شيء آخر، فيما دعت أستاذة مختصة بالهندسة المعمارية بجامعة محمد بوضياف بإيسطو إلى ضرورة التماشي مع ما ينص عليه القانون رقم 90/29 الذي تم تعديله، في الوقت الذي شكك العديد من التقنيين والخبراء في الإحصائيات التي قدمها مكتب الدراسات والإنجازات العمرانية “إيربور” واعتبروها غير حقيقية ومغلوطة وقديمة جدا ومبنية على معطيات خاطئة، ليقوم المدير الولائي للتعمير بوهران بالرد عليهم، مشيرا إلى أن الإحصائيات التي تقدم بها مكتب الدراسات العمرانية والإنجازات هي معلومات وإحصاءات رسمية وهي الوحيدة المتوفرة لحد الآن، فيما شدد عدد آخر من الحضور بالاجتماع التقييمي حول واقع العمران بعاصمة غرب البلاد على ضرورة الاهتمام أكثر بالمساحات الخضراء وتشييد مواقف للسيارات، حيث أنه لحد كتابة هذه الأسطر ما زال مشروع إنجاز 14 موقف سيارات لم ينجز بعد ويكتنفه الغموض، في الوقت الذي يرفض المواطن الوهراني ولوج وسط مدينة وهران المختنقة، حيث يدخلها الكثيرون عن مضض بسبب غياب مواقف السيارات وسيطرة بلطجية ومسبوقين قضائيين على وسط المدينة بكل من شارع محمد خميستي والعربي بن مهيدي، وواجهة البحر، أين تحولت الشوارع والأزقة والأرصفة مكانا سيطر عليه هؤلاء مقابل مبالغ مالية لركن سيارات المواطنين. 
عبد الله. م

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *