70 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب البلديات

يواصلون إضرابهم تضامنا مع الحراك الشعبي

شن أمس، عمال البلديات إضراب وطني عبر كل الولايات، والذي كان متبوعا بوقفات احتجاجية، كما تم التحاق عمال الدوائر بالإضراب مساندة للحراك الشعبي المطالب بتغيير النظام بجميع رموزه، حيث تجاوزت نسبة الاستجابة  للإضراب 70 بالمائة. 

واصل أمس عمال البلديات إضرابهم المتجدد كل يوم أربعاء، حيث صدت جميع البلديات أبوابها، كما انظم إلى هذا الإضراب عمال الدوائر، رغم الممارسات التعسفية من طرف رؤساء الدوائر من بينها التهديدات بالطرد الضغوطات وأساليب التخويف، إلا أنهم أبوا إلا أن يشاركوا في هذا الإضراب المساند للحراك الشعبي المنطلق يوم 22 فيفري الفارط المطالب بالتغير ورحيل جميع الباءات. وقال رئيس الفدرالية الوطنية لعمال البلديات المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “سناباب”، زايدي رمضان، في حديثه لـ«وقت الجزائر”، أن نسبة الاستجابة لإضراب عمال البلديات تجاوزت 70 بالمائة، مؤكدا عزم العمال على مواصلة الحراك إلى غاية تحقيق أهدافه المرجوة، كما استنكر المتحدث سياسة الهروب إلى الأمام التي يتبعها النظام، رغم إرادة الملايين من الجزائريين المتمسكين بحتمية تغيير النظام لتحقيق تغيير ديمقراطي شامل وبناء دولة القانون والحريات، مؤكدة عزمها على مواصلة المسيرات والاحتجاجات إلى غاية الاستجابة للمطالب الشعبية. وفي ذات السياق، استهجن المتحدث الضغوطات التي تمارس ضد عمال الدوائر الذين انظموا مؤخرا للحراك، معتبرا الأمر بالغير مقبول، مطالبا رفع الغبن عن النشاطات النقابية. ومن المنتظر عقد الفيدرالية اجتماع أواخر الشهر الجاري، وهذا لدراسة الخطوات المقبلة، غير مستبعد تصعيد لهجتهم وتنظيم مسيرات حاشدة في العاصمة سيعلن عنها بعد لقائهم. للإشارة، فإن الفدرالية الوطنية لعمال البلديات المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “سناباب”، قد استأنفت الاحتجاجات لمساندة الحراك الشعبي الرافض للنظام بجميع رموزه ومن أجل جزائر جديدة، وهو ما دفعهم إلى تأجيل ملفات مطالبهم المهنية والاجتماعية إلى وقت آخر، على اعتبار أن مصلحة الوطن أعلى وأهم، مشيرا إلى أن العمال سوف يقاطعون الانتخابات الرئاسية في حال تم تنظيمهما.يذكر، أنه قرر عمال البلديات الدخول في إضراب دوري كل يوم أربعاء، يكون متبوع بمسيرات وطنية عبر مختلف ولايات الوطن، مساندة للحراك الشعبي المطالب. موظفو تيزي وزو يطالبون بتحسين ظروفهم شارك المئات من عمال البلديات بتيزي وزو أمس، في مسيرة سلمية لتجديد مطالبهم بتحسين ظروفهم الاجتماعية والمهنية والتغيير “الجذري” للنظام السياسي. وتجمع العمال الذين استجابوا لنداء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية في الحرم الجامعي “حسناوة 1″، ليتوجهوا بعدها لشارع لامالي أحمد ونهجي عبان رمضان والعربي بن مهيدي ثم ساحة الزيتونة، لينهوا مسيرتهم أمام النصب التذكاري المخصص لشهداء الثورة التحريرية المسمى ‘لابوجي’ (الشمعة). وحمل المتظاهرون خلال هذه المسيرة لافتات ورددوا شعارات لتأكيد انخراطهم في الحراك الشعبي لـ22 فيفري الفارط، مطالبين بـ”إنشاء جمهورية جديدة ودولة قانون وعدالة مستقلة وتحرير سجناء الرأي”. وتتضمن المطالب الاجتماعية والمهنية لهؤلاء العمال التي سلمت نسخة منها للصحافة، “مراجعة القانون المنظم لعلاقات العمل” و”القانون الخاص بموظفي البلديات” و”إدماج المتعاقدين”. وبالإضافة إلى هذه المسيرة, يقوم عمال البلديات بإضراب دوري كانت مدته في البداية ثلاثة أيام في الأسبوع، ليتقلص ليومين (الاثنين والأربعاء)، “لكي لا يتم الإضرار بمصلحة المواطن”.

صبرينة بن خريف

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *