الرئيسية / الحدث / “80 بالمائة من المؤسسات التربوية بلا أنترنت”

“80 بالمائة من المؤسسات التربوية بلا أنترنت”

عضو النقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف”، نبيل فرڤنيس:

كشف عضو النقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف”، نبيل فرقنيس، إن “80 بالمائة من المؤسسات التربوية عبر مختلف أطوارها لازالت تفتقر إلى الربط بشبكات الانترنت أو الهاتف، رغم أهميتها للقطاع، وهو الأمر الذي يعرقل السير الحسن للمؤسسة”.

قال فرقنيس، في حديثه لـ«وقت الجزائر”، إن “عدة مؤسسات تربوية لم تزود بشبكات الانترنت، رغم توفرها منذ سنوات، على العديد من أجهزة الكمبيوتر التي رصدت لها الولاية ميزانيات خاصة، ولكن بانعدام الشبكة يضطرون إلى التوجه نحو “مقاهي الانترنيت” من أجل انجاز بحوثهم”. وأشار في ذات الإطار، إلى أن “غياب هذه الخدمات جعلت العديد من المؤسسات التربوية خاصة تلك الواقعة بالمناطق النائية تعاني من العزلة والتهميش، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعرقل السير الحسن لها ويعزلها عن مديرية التربية حتى لطلب أي تدخل أو مساعدة”، داعيا الوزير إلى “ضرورة التدخل وإلزام المديريات بالقيام بدورها وربط هذه المؤسسات التربوية بالشبكة التي تعد أكثر من هامة”. ونوه الناشط النقابي إلى أنهم قاموا برفع هذا المشكل في العديد من المرات إلى وزارة التربية الوطنية إلا أن الوضع لم يتغير، وهو ما وقفوا عليه خلال زياراتهم الميدانية التي قادتهم إلى العديد من المدارس عبر مختلف الولايات وأكد المتحدث في نفس السياق أن “جميع الإرساليات والشكاوى التي توجهت بها اللجنة وحتى مدراء هذه المدارس، قصد ربطها بشبكة الهاتف الثابت لم تول لها أي أهمية ولا تزال تتماطل”، متجاهلة أن “الهاتف الثابت هو أكثر من ضرورة بالنسبة لمؤسسة تربوية عمومية، أين أصبح إرسال مراسلة واحدة رسمية من المستحيلات، في حين تبقى خدمة الأنترنت بمثابة الحلم للتلاميذ ولطاقم بعض المؤسسات”. للإشارة فإنه لتحسين عملية الرقمنة والحد من الانقطاعات المتكرّرة لخدمة الأنترنت وضعت وزارة التربية الوطنية خدمة جديدة لقطاعها، من أجل تحسين عملية الرقمنة بهذه المؤسسات والتواصل فيما بينها من دون انقطاع من خلال ربط كل المؤسسات التعليمية بالطورين المتوسط والثانوي بالقمر الصناعي “ألكوم سات 1”.

صبرينة بن خريف

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *